صورة اليوم الفلكيّة
صورة اليوم 03 أيّار/مايو 2026
تُشابه أعمدة الغبار جبالاً بينجميّة. إنّها تصمد لأنّها أكثر كثافة ممّا يحيط بها، ولكنّها تتآكل ببطء بفعل بيئة معادية. يظهر في الصورة المختارة بواسطة تلسكوب هَبل الفضائيّ طرف عمود غاز وغبار ضخم في سديم تريفيد (م20)، يتخلّله عمود أصغر يشير للأعلى ونفّاثة غير اعتياديّة تشير إلى أعلى اليسار.
العديد من النقاط الساطعة هي نجوم متشكّلة حديثاً. يُجرَّد نجم بالقرب من طرف العمود الصغير ببطء من غازه المتراكم بفعل إشعاع من نجم أسطع على نحوٍ هائل يتموضع خارج الجزء العلويّ من الصورة. تمتدّ النفّاثة قرابة سنة ضوئيّة وما كانت لتُرى لولا إضاءة خارجيّة. مع تبخّر الغاز والغبار من الأعمدة، من المرجّح أن يُكشف عن المصدر النجميّ الخفيّ لهذه النفّاثة، وقد يحدث ذلك خلال الـ20,000 سنة القادمة.
الأيّام الماضية
رؤية تَيتان
من الصعب جدّاً رؤية سطح أكبر أقمار زُحَل، تَيتان
إذ يكتنفه غلافٌ جوّيٌّ سميك.
تُحدث الجُسيمات الصغيرة المُعلّقة في الغلاف الجوّيّ العُلويّ لتَيتان
ضباباً يكادُ يكونُ عصيّاً على الاختراق،
مُشتِّتةً الضوء بقوّةٍ عند الأطوال الموجيّة المرئيّة
ومُخفيةً معالم السطح عن الأعين المُتطفّلة.
سلسلة ماركاريان
بالقرب من قلب عنقود العذراء المجرّيّ،
تمتدّ سلسلة من المجرّات تُعرف باسم سلسلة ماركاريان
عبر حقل الرؤية التلسكوبيّ هذا.
ترتكز السلسلة في الإطار عند أسفل اليمين على مجرّتين عدسيّتين بارزتين،
م84 (في الأسفل) وَ م86،
حيث يُمكنك تتبّع قوسها الرّهيف صعوداً ونحو اليسار.
أمواجٌ على تَيتان
هل خطر لك يوماً ركوب الأمواج على عالمٍ غريب؟
يُمكننا الآن توسيع البحث عن الموجة المثاليّة
من الأرض إلى بقيّة النظام الشمسيّ، وما وراءه.
لقد طوّر العلماء نموذجاً جديداً لمحاكاة الأمواج على كواكب أُخرى.
سيجي 30: كُريّات مُذنَّبيّة
إنَّها تشبه قمم الجبال، لكنَّها تُشَكِّل نجوماً.
تتجمّع أشكال متدفّقة ساطعة الحواف قرب مركز حقل النجوم الغنيّ هذا
باتّجاه حدود كوكبتي الكوثل والشراع المِلاحيَّتَين الجنوبيَّتَين.
المذنّب R3 PanSTARRS خلف مسارات الأقمار الصناعيّة
هل بمقدورك العثور على المذنّب؟
في مكانٍ ما عبر هذه الشبكة من مسارات الأقمار الصناعيّة
يوجد المذنّب C/2025 R3 (PanSTARRS)؛
زائرٌ ساطعٌ يمرّ عبر النظام الشمسيّ الداخليّ.
وحش الجبل الغامض يتعرَّض للتدمير
يوجد داخل رأس هذا الوحش البينجميّ نجمٌ يدمّره ببطء.
يمتدّ الوحش الضخم، وهو في الواقع سلسلة غير حيّة
من أعمدة الغاز والغبار، بطول سنوات ضوئيّة.
لا تمكن رؤية النجم داخل الرأس بحدّ ذاته عبر الغبار البينجميّ المُعتِم،
ولكنّه ينبثق للخارج جزئيّاً عن طريق قذف حزمتَين متقابلَتَين
من الجسيمات النشطة تُسمّى نفّاثات هيربيگ-هارو.
ديمومة ضوء الشمس
قدّم مغيب الشمس الساحليّ هذا تجربةً سرياليّة،
مُلتقطة في مشهد سماءٍ وبحر من
الساحل الغربيّ لسَردينيا، إيطاليا، كوكب الأرض.
المشهد الداليّ هو تركيبةٌ من تعريضاتٍ متتابعة
صنعت باستخدام كاميرا وعدسةٍ مقرّبة طويلة [البُعد].
قمرٌ فتيٌّ ونجماتٌ شقيقات
تبدو ذراعا القمر الهلال المضاءتان بنور الشمس
وكأنّهما تعانقان الجانب الليليّ القمريّ الخافت
في هذا المشهد السماويّ الدراميّ من كوكب الأرض.
البُنية ذات المقياس الكبير للكون
هذه خريطة للكون.
أنهت أداة مطياف الطاقة المظلمة (DESI)
في مرصد كيت پِيك الوطنيّ، أريزونا،
مسحها الذي استمرّ لخمس سنوات،
إذ رصدت أكثر من 47 مليون مجرّة ونجم زائف،
وأنشأت خريطة ثلاثيّة الأبعاد تتمركّز على الأرض.
المذنّب R3 PanSTARRS فوق وادٍ في الهيمالايا
أفضل طريقةٍ لرؤية الذيل الطويل للمذنّب R3 PanSTARRS هي باستخدام كاميرا.
في هذا الأسبوع، يظهر المذنّب الذي ازداد سطوعاً مؤخّراً في السماوات الشماليّة
نحو الشرق قُبيل الفجر، لكنّه بالكاد مرئيٌّ بالعين المجرّدة.
PanSTARRS والكواكب
بالقرب من الأفق الشرقيّ قبل بزوغ الشمس،
يزداد المذنّب سي/2025 آر3 PanSTARRS سطوعاً.
م82: مجرّة تفجّرٍ نجميّ ذات رياحٍ فائقة
مسييه 82 هي مجرّة تفجّرٍ نجميّ ذات رياحٍ فائقة.
في الواقع، ومن خلال انفجارات المستعرات العظمى والرياح العاتية من النجوم كبيرة الكتلة،
يدفع تفجّر تكوّن النجوم في م82 دفقاً هائلاً.
شجرة سماويّة جنوبيّة
إذا كنت تعيش في نصف الكرة الشماليّ،
فربّما تكون قد تعلّمت كيفيّة تحديد موقع
نجم الشمال، الجدي (پولاريس)، في سماء الليل.
محطّة الفضاء الدوليّة تعبر القمر
كلّا، هذه ليست سفينة كائناتٍ فضائيّة تهبط على القمر!
هذه صورةٌ لمحطّة الفضاء الدوليّة (ISS) وهي تبدأ بالعبور أمام القمر.
إنجيسي 602 وما وراءَه
قد تبدو السُّحُب كمحارة، والنجوم كلآلئ، لكن انظر وراءَها.
بالقرب من الأطراف الخارجيّة لسحابة ماجلّان الصغرى
-مجرّة تابعة تبعد مسافة حوالي 200 ألف سنة ضوئيّة-
يقبع العنقود النجميّ الفتيّ إنجيسي 602 بعمر 5 ملايين عام.
أرتِميس 2: يوم الرحلة 6
في يوم الرحلة 6 (6 نيسان/أپريل)
حقّقت مهمّة أرتِميس 2 تحليقاً قرب-قمريٍّ تاريخيّاً.
استكشاف قرنَي الاستشعار
على بعد 60 مليون سنة ضوئيّة في كوكبة الغراب الجنوبيّة،
تتصادم مجرَّتان كبيرتان.
دمار المُذنَّب C/2026 A1 (MAPS)
بينما سافر طاقم أرتِميس 2 باتّجاه القمر هذا الأسبوع،
كان من المتوقّع أن يحظى المُذنَّب C/2026 A1 (MAPS)
بأقرب دنوٍّ له من الشمس في يوم الإثنين.
مغيب الأرض
ولكم جميعاً هناك في الأسفل على الأرض وحول الأرض، نحن نحبّكم، من القمر. سنراكم على الجانب الآخر،قال طيّار أرتيميس 2 ڤيكتور گلوڤر في 6 نيسان (أبريل) الساعة 6:44 مساءً بتوقيت الساحل الشرقيّ إذ غاب 8.
إنجيسي 3310: مجرّة حلزونيّة ذات تفجُّر نجميّ
لا تزال الحفلة مستمرّة في المجرّة الحلزونيّة إنجيسي 3310.
قبل حوالي 100 مليون سنة تقريباً،
يُرجّح أنّ إنجيسي 3310 اصطدمت بمجرّة أصغر
ممّا تسبّب في اشتعال المجرّة الحلزونيّة الكبيرة بتفجُّرٍ هائل من تكوّن النجوم.
مرحباً بالعالم
من القطب إلى القطب، أُخِذَ كوكبنا الجميل في هذه اللقطة من الفضاء،
صورةٌ تحرّك المشاعر من إحدى نوافذ مركبة أورَيون الفضائيّة "إنتِگرِتي" (Integrity).
عالقٌ في الشبكة: تمثيلٌ مرئيٌّ لاندماج ثقبٍ أسود في سديم الرتيلاء
كيف يمكننا رؤية ما هو غير مرئيّ؟
ليس من السهل رؤية الثقوب السوداء في الليل الكونيّ المظلم،
بَيدَ أنّه بمقدور علماء الفلك العثور عليها
من خلال تحليل آثارها الثقاليّة على المادّة، والضوء والزمكان.



























































