إذا كنت في أيّ مكان جنوب خطّ العرض 20° شمالاً
(ولكن كلّما ذهبت جنوباً، كان ذلك أفضل)،
يمكنك رؤيتها بالعين المجرّدة إذا ذهبت إلى موقع سماء مظلمة،
بعيداً عن المدن الكبيرة والتلوّث الضوئيّ.
إنّها مجرّة قزمةغير مُنتظمة تبعد حوالي 163,000 سنة ضوئيّة،
وهي عضوٌ في مجموعتنا المحلّيّة من المجرّات.
على الرغم من كونها صغيرة وذات كتلة إجماليّة
تعادل تقريباً 10% - 20% من كتلة درب التبّانة،
إلّا أنّ سحابة ماجلّان الكُبرى نشطة جدّاً في تكوين النجوم.
يُرجّح أنّ هذا ناتجٌ جزئيّاً عن الدفع والشدّ الثقاليّ
للمدّ والجزر الذي تُمارسه درب التبّانة على سحابة ماجلّان الكُبرى.
توقّع بعض علماء الفلك أنّها ستصطدم
مع درب التبّانة في غضون مليارَي سنة تقريباً.
يُبهرُ التاج الجنوبيّ (الإكليل الجنوبيّ) الأبصار بجواهر سماويّة فتيّة وقديمة.
سحابة الإكليل الجنوبيّ عبارة عن تشكيلة من
سُدُم انعكاسيّة وانبعاثيّة على يسار صورة اليوم.
هل هذه سلحفاة مُتحجِّرة على المرّيخ؟ كلّا.
على الرغم من شبهه بسلحفاة أرضيّة كبيرة،
فإنّ هذا نتوء صخريّ طبقيّ على المرّيخ يُقدَّر امتداده
بحوالي 15 متراً، ممّا يجعله أكبر بكثير من السلاحف على الأرض.
ما الذي يحدث في سديم تمثال الحريّة؟
النجوم الساطعة والجزيئات المثيرة للاهتمام
آخذة في التشكّل والتحرّر.
يقبع السديم المُعقَّد في منطقة تشكّل النجوم المدعوّة "RCW 57"،
وبالإضافة إلى [شبهه] بالنصب التذكاري الأيقوني، فإنّه يبدو للبعض
كبطلٍ خارقٍ مُحلّق، أو ملاكٍ مُنتَحِب.
تحطّم صحن طائر من الفضاء الخارجيّ عند هبوطه في صحراء يوتا
بعد تتبُّعه بالرادار ومطاردته بالمروحيّات.
كان العام هو 2004، ولم تكن لأيّة كائنات فضائيّة علاقة بالأمر.
إزاء مغيب الشمس، التُقط اصطفافٌ لقَوسِ قُزح وظلّ جبل في هذه اللقطة المُميّزة.
سُجّل المشهد المذهل من مرقب حرائق على قمّة سميث،
في غابة پلوماس الوطنيّة قرب پورتولا، كاليفورنيا في 13 تمّوز (يوليو).
هذا الحجر الكريم المُتلألئ والملوّن هو مجرّة حلزونيّة، إنجيسي 300.
إنّها واحدة من أقرب المجرّات الحلزونيّة إلى الأرض،
حيث تبعد حوالي 6 ملايين سنة ضوئيّة فحسب.
ولكن هل تبدو هكذا بحقّ؟
هنا صورة أكثر اعتياديّة لها.
لماذا يُعدُّ هذا الكُويكب ثُنائيّاً؟
في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر، حلَّقت مركبة الفضاء
الروبوتيّة اليابانيّة هايابوسا2 مُتجاوزةً
الكُويكب 98943 توريفونِه والتقطت صوراً.
كيف تبدو الأشفاقٌ القطبيّة من الأعلى؟
تأمّلوا! من الأرض، تتراقص الأشفاق القطبيّة عالياً فوق الغيوم،
مُسفرةً غالباً عن عروضٍ مذهلة.
من الفضاء، تبدو [الأشفاق القطبيّة] مختلفةً قليلاً.
ما الذي يجري للمجرّة إنجيسي 474؟
تبدو طبقات الانبعاث المتعدّدة مُعقّدةً بشكلٍ غريب
نظراً إلى المظهر الخالي من المعالم نِسبيّاً
للمجرّة الإهليلجيّة في الصًّوَر الأقلّ عُمقاً.
يتمنّى لكم هذا الخفّاش الكوني صَيفَويناً سعيداً!
يتجاوز احتفال هالووين مُنتصف العام هذا نصفَي الكرة الأرضيّة،
رغم أنّ الصيف في نصف الكرة الشمالي هو شتاء في الجنوب.
في بعض الأحيان، يُمكننا جميعاً الاستفادة من بعض المساعدة من صديق.
يحتاج مرصد سويفت "نيل گيرلز" التابع لناسا
إلى دفع للبقاء في المدار بعد ما يكاد يصل إلى 22 عاماً من الخدمة.
على بُعد 190 مليون سنة ضوئيّة تقريباً، بعيداً
خلف السُّدُم والنجوم الساطعة في درب التبّانة، تنجرُّ هذه المجرّات الثلاث
معاً بفعل الجاذبيّة في رقصة كونيّة فاتنة.
لماذا تكون أجزاءٌ من سطح هذا الكُويكب ملساء جدّاً؟
يبدو أنّ الإجابة تتعلّق على الأرجح بديناميكيّات الكُويكبات
التي تكون كومة أنقاضٍ غير مترابطة بدلاً من صخرةٍ صلبة.
لماذا تتصاعد الأدخنة الحمراء من مجرّة السيگار؟
أُثيرَت م82 -كما تعرف مجرّة الانفجار النجميّ هذه أيضاً-
إثر مرور حديث قرب المجرّة الحلزونيّة الكبيرة م81.
في الوقت الراهن، تعبر الشمس واحدة من أكبر مجموعات البقع الشمسيّة في التاريخ الحديث.
إنّ المنطقة النشطة 4478 ليست كبيرة فحسب — إنّها عنيفة،
إذ تُظهر حقولاً مغناطيسيّة متشابكة قادرة على قذف سحبٍ هائلة
من الجُسيمات داخل النظام الشمسيّ.
في هذا المشهد الحديث من HiRISE من المُستطلِع المداري للمريّخ،
النقطة الخضراء الصغيرة المُشار إليها على سطح الكوكب الأحمر
الكبير هي الجَوَّالة المرّيخيّة پِرسِڤيرَنس (المُثابَرَة).
لماذا ترمينا الشمس بالأشياء؟ سطح الشمس هو حساء مضطرب
من الإلكترونات النشطة والأيونات يُسمّى الپلازما.
تولّد حركة تلك الجسيمات المشحونة حلقات حقل مغناطيسيّ أكبر من الأرض.
هل هذا ما سيحلُّ بشمسنا؟ محتملٌ للغاية.
اكتُشِفَ أوّل تلميحٍ عن مستقبل شمسنا دون قصد في 1764.
في ذلك الوقت، كان "تشارلز مِسييه"
يجمع قائمة بالأجرام ذات الوهج المتبدّد لكيلا يُخلَط بينها وبين المُذنّبات.
ماذا لو كان بمقدورك رؤية السماء بأكملها -دفعةً واحدة- لعامٍ بأكمله؟
هذا، وبشكلٍ تقريبيّ جدّاً، هو ما صُّوِرَ هنا.
كلّ 15 ثانية خلال 2025، التقطَت كاميرا لكلّ السماء صورة للسماء فوق هولندا.
تظهر الزُّهرة الآن على المسرح السماويّ كنجمة المساء المُتألِّقة للأرض،
مؤدّيةً عرضاً مع القمر، والكواكب الجوّالة الأخرى، والنجوم الساطعة في سماء الغرب.