لم ينجُ المُذنَّب؛ إذ صُنع الڤيديو المُختار باستخدام 40 ساعة من البيانات
ويُظهر المُذنَّب يهوي نحو الشمس، مثل فراشةٍ [تنجذب] إلى لهب.
يتطلّب رصد المُذنَّب قريباً جداً من نجمنا الساطع مرساماً إكليليّاً،
وهي أداة تحجب الشمس وتُستخدم لدراسات إكليلها.
يجمع هذا الڤيديو المُركَّب -بدءاً من الخارج- مشاهد من:
المرسام الإكليليّ الأوسع زاوية (أزرق)
والمرسام الإكليليّ الأضيق زاوية (أحمر)،
كلاهما على متن مرصد الشمس والغلاف الشمسيّ التابع لناسا،
ومرصد ديناميكا الشمس التابع لناسا (أسود).
يمكننا رؤية المُذنَّب يدنو من الشمس، ويتمدّد،
ويختفي خلف قرص حجب المرسام الإكليليّ،
ويظهر مجدّداً كسحابة من الحطام التي تتبدّد.
ولكم جميعاً هناك في الأسفل على الأرض وحول الأرض، نحن نحبّكم، من القمر. سنراكم على الجانب الآخر،
قال طيّار أرتيميس 2 ڤيكتور گلوڤر
في 6 نيسان (أبريل) الساعة 6:44 مساءً بتوقيت الساحل الشرقيّ
إذ غاب 8.
لا تزال الحفلة مستمرّة في المجرّة الحلزونيّة إنجيسي 3310.
قبل حوالي 100 مليون سنة تقريباً،
يُرجّح أنّ إنجيسي 3310 اصطدمت بمجرّة أصغر
ممّا تسبّب في اشتعال المجرّة الحلزونيّة الكبيرة بتفجُّرٍ هائل من تكوّن النجوم.
كيف يمكننا رؤية ما هو غير مرئيّ؟
ليس من السهل رؤية الثقوب السوداء في الليل الكونيّ المظلم،
بَيدَ أنّه بمقدور علماء الفلك العثور عليها
من خلال تحليل آثارها الثقاليّة على المادّة، والضوء والزمكان.
ما الأشياء غير المتوقّعة التي تراها عندما ترنو بعينيك إلى سماء الليل؟
تُماثِل صورة اليوم لوحةً تجريديّة،
مع مساحاتٍ واسعة من الألوان المنثورة عبر قماش رسمٍ كونيّ
دون تصميمٍ على ما يبدو.
وُلِدَ روبرت هـ. گودارد -الذي يُعتبر أب علم الصواريخ الحديث-
في مدينة ووستِر بولاية ماساتشوستس في عام 1882.
في سنّ 16 عاماً،
قرأ گودارد رواية الخيال العلميّ الكلاسيكيّة "حرب العوالم" لـ هـ.
تعرَّف الفلكيّ الكنديّ پول هِكسون وزملاؤه
-أثناء مسحهم السماوات بحثاً عن مجرّات-
على حوالي 100 مجموعة مجرّات متراصّة،
تُدعى الآن على نحوٍ ملائم
مجموعات هِكسون المتراصّة.
إنجيسي 1300 الحلزونيّة وإنجيسي 1297 الإهليلجيّة
هما مجرّتان تقعان على ضفاف الكوكبة الجنوبيّة النهر (Eridanus).
على بُعد 70 مليون سنة ضوئيّة أو أكثر،
كلتاهما عضوان في عنقود مجرّات النهر.
اللحظة الفلكيّة المُحدِّدة للاعتدال الشمسيّ اليوم
هي عند 14:46 بالتوقيت العالميّ المُنسَّق (20 آذار/مارس).
يكون ذلك عندما تعبر الشمس خطّ الاستواء السماويّ
مُتحرِّكةً شمالاً في رحلتها السنويّة عبر سماء كوكب الأرض،
مؤذنةً ببداية ربيع كوكبنا الجميل في نصف الكرة الشماليّ
وخريفه في نصف الكرة الجنوبيّ.
إن لم تكن هذه المجرّة الحلزونيّة مثاليّة،
فهي على الأقلّ واحدةٌ من الأكثر جمالاً في الصور.
كونٌ ناءٍ تحوي مليارات النجوم
وتبعد حوالي 40 مليون سنة ضوئيّة
باتّجاه كوكبة سمكة الدولفين (أبو سيف/Dorado)،
تُقدّم "إنجيسي 1566" مشهداً مواجِهاً خلّاباً.
للمرّة الأولى نشهد الكوكب الخارجيّ أورانوس
يتصدّر المشهد ويدور حول نفسه.
أورانوس هو أحد أغرب كواكب المجموعة الشمسيّة،
إذ يستلقي على جانبه ويدور مثل دجاجةٍ على سيخ الشواء.
هل تُستخدم الليزرات من التلسكوبات العملاقة للدفاع عن الأرض؟ لا.
تُستخدم الليزرات المُطلقة من التلسكوبات الآن
على نحوٍ شائع للمساعدة في زيادة دقّة الرصودات الفلكيّة.
بتمركزهما حول ذروة الخسوف،
تبدو هاتان السلسلتان للخسوف الكُلّي متطابقتَين تقريباً.
مع ذلك، تتكوّن السلسلة المعروضة في الأعلى
من صور مُسجّلة في شباط (فبراير) 2008،
بينما المعروضة في الأسفل
هي للخسوف الكُلّي الأخير في آذار (مارس) 2026.