هل خطر لك يوماً ركوب الأمواج على عالمٍ غريب؟
يُمكننا الآن توسيع البحث عن الموجة المثاليّة
من الأرض إلى بقيّة النظام الشمسيّ، وما وراءه.
لقد طوّر العلماء نموذجاً جديداً لمحاكاة الأمواج على كواكب أُخرى.
تَيتان هو واحدٌ من أقمارزُحل الـ274 المؤكّدة حتّى اليوم،
وهو الجرم الوحيد في النظام الشمسيّ (إلى جانب الأرض)
المعروف بامتلاكه بحيراتٍ وبحاراً سائلةً على سطحه.
يُظهر الڤيديو المختارمحاكاةً للأمواج
على الأرض (يميناً) وعلى تَيتان (يساراً)،
في ظلّ الظروف نفسها (علامة المقياس هي بالأمتار).
سيؤدّي نسيمٌ خفيفٌ إلى تكوين أمواجٍ
أطول وأبطأ حركةً على تَيتان مقارنةً بالأرض،
لأنّ البحيرات هناك مليئةٌ بهيدروكربونات سائلة خفيفة،
وبسبب جاذبيّة تَيتان المنخفضة وضغطه الجوّيّ الأعلى.
إنَّها تشبه قمم الجبال، لكنَّها تُشَكِّل نجوماً.
تتجمّع أشكال متدفّقة ساطعة الحواف قرب مركز حقل النجوم الغنيّ هذا
باتّجاه حدود كوكبتي الكوثل والشراع المِلاحيَّتَين الجنوبيَّتَين.
هل بمقدورك العثور على المذنّب؟
في مكانٍ ما عبر هذه الشبكة من مسارات الأقمار الصناعيّة
يوجد المذنّب C/2025 R3 (PanSTARRS)؛
زائرٌ ساطعٌ يمرّ عبر النظام الشمسيّ الداخليّ.
يوجد داخل رأس هذا الوحش البينجميّ نجمٌ يدمّره ببطء.
يمتدّ الوحش الضخم، وهو في الواقع سلسلة غير حيّة
من أعمدة الغاز والغبار، بطول سنوات ضوئيّة.
لا تمكن رؤية النجم داخل الرأس بحدّ ذاته عبر الغبار البينجميّ المُعتِم،
ولكنّه ينبثق للخارج جزئيّاً عن طريق قذف حزمتَين متقابلَتَين
من الجسيمات النشطة تُسمّى نفّاثات هيربيگ-هارو.
قدّم مغيب الشمس الساحليّ هذا تجربةً سرياليّة،
مُلتقطة في مشهد سماءٍ وبحر من
الساحل الغربيّ لسَردينيا، إيطاليا، كوكب الأرض.
المشهد الداليّ هو تركيبةٌ من تعريضاتٍ متتابعة
صنعت باستخدام كاميرا وعدسةٍ مقرّبة طويلة [البُعد].
هذه خريطة للكون.
أنهت أداة مطياف الطاقة المظلمة (DESI)
في مرصد كيت پِيك الوطنيّ، أريزونا،
مسحها الذي استمرّ لخمس سنوات،
إذ رصدت أكثر من 47 مليون مجرّة ونجم زائف،
وأنشأت خريطة ثلاثيّة الأبعاد تتمركّز على الأرض.
أفضل طريقةٍ لرؤية الذيل الطويل للمذنّب R3 PanSTARRS هي باستخدام كاميرا.
في هذا الأسبوع، يظهر المذنّب الذي ازداد سطوعاً مؤخّراً في السماوات الشماليّة
نحو الشرق قُبيل الفجر، لكنّه بالكاد مرئيٌّ بالعين المجرّدة.
مسييه 82 هي مجرّة تفجّرٍ نجميّ ذات رياحٍ فائقة.
في الواقع، ومن خلال انفجارات المستعرات العظمى والرياح العاتية من النجوم كبيرة الكتلة،
يدفع تفجّر تكوّن النجوم في م82 دفقاً هائلاً.
قد تبدو السُّحُب كمحارة، والنجوم كلآلئ، لكن انظر وراءَها.
بالقرب من الأطراف الخارجيّة لسحابة ماجلّان الصغرى
-مجرّة تابعة تبعد مسافة حوالي 200 ألف سنة ضوئيّة-
يقبع العنقود النجميّ الفتيّ إنجيسي 602 بعمر 5 ملايين عام.
ولكم جميعاً هناك في الأسفل على الأرض وحول الأرض، نحن نحبّكم، من القمر. سنراكم على الجانب الآخر،
قال طيّار أرتيميس 2 ڤيكتور گلوڤر
في 6 نيسان (أبريل) الساعة 6:44 مساءً بتوقيت الساحل الشرقيّ
إذ غاب 8.
لا تزال الحفلة مستمرّة في المجرّة الحلزونيّة إنجيسي 3310.
قبل حوالي 100 مليون سنة تقريباً،
يُرجّح أنّ إنجيسي 3310 اصطدمت بمجرّة أصغر
ممّا تسبّب في اشتعال المجرّة الحلزونيّة الكبيرة بتفجُّرٍ هائل من تكوّن النجوم.
كيف يمكننا رؤية ما هو غير مرئيّ؟
ليس من السهل رؤية الثقوب السوداء في الليل الكونيّ المظلم،
بَيدَ أنّه بمقدور علماء الفلك العثور عليها
من خلال تحليل آثارها الثقاليّة على المادّة، والضوء والزمكان.
ما الأشياء غير المتوقّعة التي تراها عندما ترنو بعينيك إلى سماء الليل؟
تُماثِل صورة اليوم لوحةً تجريديّة،
مع مساحاتٍ واسعة من الألوان المنثورة عبر قماش رسمٍ كونيّ
دون تصميمٍ على ما يبدو.