ما الذي يجري للمجرّة إنجيسي 474؟
تبدو طبقات الانبعاث المتعدّدة مُعقّدةً بشكلٍ غريب
نظراً إلى المظهر الخالي من المعالم نِسبيّاً
للمجرّة الإهليلجيّة في الصًّوَر الأقلّ عُمقاً.
إنّ سبب القشور موضوع بحث، لكنّها قد تكون
ذيولاً مَدّيّة مُتعلِّقةً بحطامٍ مُتبقٍّ من امتصاص
مجرّاتٍ صغيرة عديدة في المليار سنة الماضية.
بدلاً عن ذلك، قد تكون الأصداف كتموّجاتٍ في بِركة، حيث يتسبّب
الاصطدام الجاري مع المجرّة الحلزونيّة إلى يمين
إنجيسي 474 مُباشرةً بتموّج موجات كثافة عبر العملاق المجرّيّ.
بغضّ النظر عن السبب الفعليّ، تُبرِز الصورة المُختارة
بشكلٍ واضح الأدلّة المتزايدة على أنّ هالات بعض
المجرّات الإهليلجيّة معقّدةٌ بشكلٍ مُدهش.
بالمثل، تُعدّ هالة مجرّتنا درب التبّانة
أحد الأمثلة على مثل هذه التعقيدات غير المتوقّعة.
تمتدُّ إنجيسي 474 حوالي 250,000 سنة ضوئيّة
وتقع على مسافة 100 مليون سنة ضوئيّة تقريباً
باتّجاه كوكبة الحوت.
على خلاف معظم مُدخلات فهرس "تشارلز مِسييه" الشهير
لأجرام السماء العميقة، فإنّ "م24"
ليست مجرّةً ساطعةً، عنقوداً نجميّاً، أو سديماً.
إنّها فجوةٌ في سحب الغبار البينجمي الحاجبة المجاورة،
تسمح بنظرةٍ للنجوم البعيدة في ذراع "الرامي" الحلزونيّة
من مجرّتنا درب التبّانة.
يتمنّى لكم هذا الخفّاش الكوني صَيفَويناً سعيداً!
يتجاوز احتفال هالووين مُنتصف العام هذا نصفَي الكرة الأرضيّة،
رغم أنّ الصيف في نصف الكرة الشمالي هو شتاء في الجنوب.
في بعض الأحيان، يُمكننا جميعاً الاستفادة من بعض المساعدة من صديق.
يحتاج مرصد سويفت "نيل گيرلز" التابع لناسا
إلى دفع للبقاء في المدار بعد ما يكاد يصل إلى 22 عاماً من الخدمة.
على بُعد 190 مليون سنة ضوئيّة تقريباً، بعيداً
خلف السُّدُم والنجوم الساطعة في درب التبّانة، تنجرُّ هذه المجرّات الثلاث
معاً بفعل الجاذبيّة في رقصة كونيّة فاتنة.
لماذا تكون أجزاءٌ من سطح هذا الكُويكب ملساء جدّاً؟
يبدو أنّ الإجابة تتعلّق على الأرجح بديناميكيّات الكُويكبات
التي تكون كومة أنقاضٍ غير مترابطة بدلاً من صخرةٍ صلبة.
لماذا تتصاعد الأدخنة الحمراء من مجرّة السيگار؟
أُثيرَت م82 -كما تعرف مجرّة الانفجار النجميّ هذه أيضاً-
إثر مرور حديث قرب المجرّة الحلزونيّة الكبيرة م81.
في الوقت الراهن، تعبر الشمس واحدة من أكبر مجموعات البقع الشمسيّة في التاريخ الحديث.
إنّ المنطقة النشطة 4478 ليست كبيرة فحسب — إنّها عنيفة،
إذ تُظهر حقولاً مغناطيسيّة متشابكة قادرة على قذف سحبٍ هائلة
من الجُسيمات داخل النظام الشمسيّ.
في هذا المشهد الحديث من HiRISE من المُستطلِع المداري للمريّخ،
النقطة الخضراء الصغيرة المُشار إليها على سطح الكوكب الأحمر
الكبير هي الجَوَّالة المرّيخيّة پِرسِڤيرَنس (المُثابَرَة).
لماذا ترمينا الشمس بالأشياء؟ سطح الشمس هو حساء مضطرب
من الإلكترونات النشطة والأيونات يُسمّى الپلازما.
تولّد حركة تلك الجسيمات المشحونة حلقات حقل مغناطيسيّ أكبر من الأرض.
هل هذا ما سيحلُّ بشمسنا؟ محتملٌ للغاية.
اكتُشِفَ أوّل تلميحٍ عن مستقبل شمسنا دون قصد في 1764.
في ذلك الوقت، كان "تشارلز مِسييه"
يجمع قائمة بالأجرام ذات الوهج المتبدّد لكيلا يُخلَط بينها وبين المُذنّبات.
ماذا لو كان بمقدورك رؤية السماء بأكملها -دفعةً واحدة- لعامٍ بأكمله؟
هذا، وبشكلٍ تقريبيّ جدّاً، هو ما صُّوِرَ هنا.
كلّ 15 ثانية خلال 2025، التقطَت كاميرا لكلّ السماء صورة للسماء فوق هولندا.
تظهر الزُّهرة الآن على المسرح السماويّ كنجمة المساء المُتألِّقة للأرض،
مؤدّيةً عرضاً مع القمر، والكواكب الجوّالة الأخرى، والنجوم الساطعة في سماء الغرب.
هل ترَون تلك البقعة الزرقاء إلى أسفل يمين مركز الصورة؟
يعتقد الفلكيّون أنّها تُظهر حيث انفجر نجم كبير الكتلة
كمُستعرٍ أعظم وصل ضوؤُه الأرضَ قبل 1,700 عام.
كيف تسنّى لعجلة هامستر الوصول إلى الفضاء؟
اُكتُشِف سديم عجلة الهامستر (لونگمور 8) من قِبل أندرو لونگمور
في عام 1976 كجزءٍ من مسحٍ أوسع للسماء الجنوبيّة.
في سابقةٍ بين كوكبيّة، في 19 تمّوز (يوليو) 2013،
صُوِّرت الأرض في اليوم ذاته من عالَمَين آخرين في المجموعة الشمسيّة؛
كوكب عطارد الأقرب [إلى الشمس] داخليّاً، وعملاق الغاز ذو الحلقات زُحل.
لترى الزُّهرة والمُشتري معاً هذا الشهر، لن تحتاج إلى منظار أو حتّى تلسكوب.
ما عليك سوى النظر إلى الأعلى بعد مغيب الشمس،
وستجدهما يتجلّيان بينما تظلم السماء قرب الأفق الغربيّ.
لا يملك "ثُور" يومه الخاصّ فحسب (الخميس/Thursday)،
بل خوذةً في السماء أيضاً.
"إنجيسي 2359"، المُسمّاة شعبيّاً باسم خوذة "ثُور"،
هي سحابة كونيّة على شكل قُبّعة مع أطرافٍ تشبه الأجنحة.