صورة اليوم الفلكيّة
صورة اليوم 13 آذار/مارس 2026
في مشهد سماء الليل المُركّب هذا، تتتبّع التعريضات المُكدّسة مسارات نجميّة رشيقة فوق بحيرة تولوندو، ڤيكتوريا، أُستراليا، كوكب الأرض.
التُقِطت التعريضات المُستَخدمَة بينما كان الخسوف في 3 آذار (مارس) على قدمٍ وساق، إذ أُنشئَت خلال طور الخسوف الكلّيّ الذي دام ساعةً. لذا تُرى مسارات النجوم الخافتة بسهولة مع مسار القمر المُحمرّ في السماء المُعتَمة بالخسوف فوق البحيرة والأشجار. بالطبع، إنّ الحركة الظاهريّة للقمر والنجوم الموضّحة في تركيب انقضاء الزمن تعكس دوران الأرض اليوميّ حول محورها.
لتتويج مسار القمر على نحوٍ دراميّ مع انتهاء الكُلّيّة، غُيّر مقاس صورة مُقرّبة مُنفصلة وحيدة للقمر المخسوف كلّيّاً ودمجها في المشهد.
الأيّام الماضية
دورة شبه كاملة لأورانوس
للمرّة الأولى نشهد الكوكب الخارجيّ أورانوس
يتصدّر المشهد ويدور حول نفسه.
أورانوس هو أحد أغرب كواكب المجموعة الشمسيّة،
إذ يستلقي على جانبه ويدور مثل دجاجةٍ على سيخ الشواء.
CG 4: الكُريّة والمجرّة
هل هذا وحشٌ كونيٌّ مستعدٌّ لالتهام مجرّةٍ غافلة؟
لحسن الحظّ، هذا ليس ما في الأمر.
سماءٌ تتوهّج فوق مرصد پارانال
هل تُستخدم الليزرات من التلسكوبات العملاقة للدفاع عن الأرض؟ لا.
تُستخدم الليزرات المُطلقة من التلسكوبات الآن
على نحوٍ شائع للمساعدة في زيادة دقّة الرصودات الفلكيّة.
سديم القحف من تلسكوب وِبّ
ما الذي يحدث داخل رأس هذا السديم؟
أُطلق عليه اسم سديم القحف المكشوف لتشابهه مع الدماغ البشريّ،
وما يزال ما شكََّلَ هذا السديم لغزاً.
شجرةُ الشَّفَق القُطبيّ
حسناً، ولكن هل بمقدور شجرتك أن تفعل هذا؟
في الصورة هنا تواؤُمٌ بصريٌّ
بين الأغصان الداكنة لشجرةٍ قريبةٍ والوهج الساطع لشَفَقٍ قُطبيٍّ بعيد.
خسوفان من ساروس 133
بتمركزهما حول ذروة الخسوف،
تبدو هاتان السلسلتان للخسوف الكُلّي متطابقتَين تقريباً.
مع ذلك، تتكوّن السلسلة المعروضة في الأعلى
من صور مُسجّلة في شباط (فبراير) 2008،
بينما المعروضة في الأسفل
هي للخسوف الكُلّي الأخير في آذار (مارس) 2026.
الغلاف النجميّ لـHD 61005
هل تنفخ النجوم الفتيّة فُقاعات؟
يُظهر المشهد الأكبر حقلاً نجميّاً رُصِد بواسطة
مرصد سيرّو تولولو للبلدان الأمِريكيّة في تشيلي،
ويُبرز [الإطار] المُدرَج HD 61005؛
نجمٌ يُشبه شمسنا، على بعد 120 سنة ضوئيّة فقط.
خسوف كُلّي فوق تسِه بيتاي
في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، اكتسح ظلّ الأرض
القمر البدر في الخسوف الكُلّي الوحيد هذا العام.
تجمع هذه السلسلة المذهلة صوراً
تُظهر مسار القمر عبر سماء الليل.
تلتقط كلّ صورة قمريّة ظلّ كوكبنا بينما يبتلع القمر تدريجيّاً،
ليبلغ ذروته في توهّجه الأحمر.
شيْپلي 1: سديم كوكبيّ حلقيّ
ما ينظر إليك بدوره ليس عيناً كونيّة،
بل شيْپلي 1؛ سديم كوكبيّ متناظر على نحوٍ جميل.
التحليق فوق القطب الشمالي للمرّيخ
لو كان بمقدورك التحليق فوق القطب الشماليّ للمرّيخ، فماذا سترى؟
جُمعت صور من مهمّة مارس إكسپريس التابعة لوكالة الفضاء الأوروبيّة
في 2019 في الڤيديو المختار الذي يعرض رحلةً كهذه تماماً.
المُحيط الأغبَر للجبّار والثُّريّا
ما مدى معرفتك بسماء الليل؟
حسناً، لكن ما مدى مقدرتك على تمييز
أجرام سماءٍ شهيرةٍ في صورة عميقة جدّاً؟
في كلتا الحالتين، إليك اختباراً: انظر ما إذا كان بإمكانك العثور
على بعض أيقونات سماء الليل المعروفة
في صورة عميقة مليئة بخيوط من الغبار والغاز الخافتَين عادةً.
احتجابٌ قمري لعطارد
استمتع محبّو السماء الغربيّة بعد مغيب الشمس مؤخّراً
بتشكيلة هذا الشهر المميّزة من الكواكب الساطعة.
بدا كوكب عطارد حتّى وكأنّه ينزلق خلف القمر،
كما شوهد من بعض المواقع، في 18 شباط (فبراير)،
وهو حدث يعرف بالاحتجاب القمريّ.
شارپلِس 249 وسديم قنديل البحر
عادةً ما يكون سديم قنديل البحر خافتاً ومراوغاً،
بَيدَ أنّه التُقِطَ في حقل الرؤية التلسكوبيّ الفاتن هذا.
وِبّ وَ هَبِل: آيسي 5332
ماذا يشبه الكون عبر نظّارات الأشعّة تحت الحمراء؟
بمقدور أعيننا أن ترى الضوء المرئيّ فحسب،
لكنّ علماء الفلك يريدون رؤية المزيد.
سديم البيضة من تلسكوب هَبِل
أتتساءَل يوماً كيف سيبدو الأمر عند كسر الشمس وفتحها؟
بمقدور سديم البيضة -وهو نجمٌ شبيهٌ بالشمس يحتضر-
أن يحلّ هذا التساؤل.
الثُّريَّا: عنقود الشقيقات السبع النجمي
هل سبق لك أن رأيت عنقود الثريّا النجمي؟
حتّى ولو فعلت، فعلى الأرجح أنك
لم تره بهذه الضخامة وهذا الوضوح قط.
ظِلُّ روبوتٍ مرّيخيّ
ماذا لو رأيت ظلّك على المرّيخ ولم يكن بشريّاً؟
إذاً ربّما تكون [أنت] المركبة الجوّالة أوپّورتيونيتي (الفرصة) التي تستكشف المرّيخ.
الشَّفَقُ مع القمرِ والكواكبِ
بعد يومين فقط من كسوفٍ حلقيٍّ بفعل مُحاق شباط (فبراير)،
يتموضع هلال قمري نحيل فوق الأفق الغربي بعد مغيب الشمس،
في مشهد سماء الشفق الشتوي هذا.
ب93: شبحٌ بينجميٌّ مُظلِمٌ
"شبحٌ في درب التبّانة..."، يقول كريستيان بيرتينكورت،
المصوّر الفلكي وراء هذه الصورة المُدهِشة لـ بَرنارد 93 (ب93).
آيسي 2574: سديمُ كُدِنگتُن
غالباً ما يبدو أنَّ المجرّات الحلزونيّة الكبرى تحظى بكلِّ المجد،
متباهيةً بعناقيدها النجميّة الزرقاء الساطعة الفتيّة
في أذرع حلزونيّة جميلة ومتناظرة.
مهدُ الجبّار
تولد النجوم في الجبّار
في مهدٍ من غاز الهيدروجين المتوهِّج بالأحمر.
تقع هذه الحاضنات النجميّة
عند حافَّة مُجمَّع سُحُب الجبّار الجزيئيّة العملاق،
على بُعد 1,500 سنة ضوئيّة تقريباً.
ذيول المُذنَّب ڤيِشخوش
بعض المُذنَّبات ضيوفٌ مُعتادة في جوارنا الشمسيّ؛
بينما تمرُّ أُخرى مرّةً واحدةً فقط، ولا تعود أبداً.
صدماتٌ غير مُفسَّرةٍ حول نجمٍ قزمٍ أبيض
كيف يُشكِّل RXJ0528+2838 موجاتٍ صدميّة كهذه؟
هناك نجمٌ قزمٌ أبيض مُكتشفٌ حديثاً، RXJ0528+2838
-الأبعد إلى يساراً من بين البقعتين البيضاوين الأكبر-
قد عُثِرَ عليه على بعد 730 سنة ضوئيّة من الأرض.
أن تُحَلِّقَ حُرّاً في الفضاء
كيف سيكون شعور أن تُحَلِّقَ حُرّاً في الفضاء؟
على بعد حوالي 100 متر من عنبر شحن
مكّوك فضاء،
كان "بروس مكّاندلِس الثاني" يعيش الحلم —
طافياً أبعد ممّا قد وصل أيُّ أحدٍ قبل ذلك.
إنجيسي 147 وَ إنجيسي 185
تقف المجرّتان القزمتان إنجيسي 147 (يسار) و إنجيسي 185
جنباً إلى جنب في هذه الصورة التلسكوبيّة العميقة.
خليجُ أقواسِ قُزَح
تُسمّى المناطق الداكنة والملساء التي تغطّي الوجه المألوف للقمر
بأسماء لاتينيّة للمحيطات والبحار.
عرف التسمية ذاك هو أمرٌ تاريخيّ،
مع أنّها قد تبدو مفارقةً بعض الشيء لسُكّان عصر الفضاء
الّذين يعرفون القمر كعالم خالٍ من الهواء وجافّ في المُعظم،
والمناطق الملساء والداكنة كأحواض اصطدام غمرتها الحمم.
سنةٌ من البقع الشمسيّة
كم عدد البقع الشمسيّة التي بمقدورك رؤيتها؟
تُظهر الصورة المركزيّة البقع الشمسيّة العديدة
التي حدثت في عام 2025،
شهراً تلو الآخر حول الدائرة،
ومُجتمعةً كلّها في الصورة المركزيّة الكبيرة.
في صُحبةٍ خضراء: شفقٌ قطبيٌّ فوق النروِج
ارفع ذراعيك إذا كنت ترى شفقاً قطبيّاً.
مع تلك التعليمات، مرّت ليلتان مع… حسناً، السُّحُب — غالباً.



























































