قد تبدو السُّحُب كمحارة، والنجوم كلآلئ، لكن انظر وراءَها.
بالقرب من الأطراف الخارجيّة لسحابة ماجلّان الصغرى
-مجرّة تابعة تبعد مسافة حوالي 200 ألف سنة ضوئيّة-
يقبع العنقود النجميّ الفتيّإنجيسي 602 بعمر 5 ملايين عام.
يبرز إنجيسي 602 -مُحاطاً بغاز وغبار نشأته-
في صورة هَبِل المُذهِلة هذه للمنطقة.
إنَّ النتوئات الرائعة والأشكال المرتدّة للخلف
تشير بقوّة إلى أنّ الإشعاع النشط وموجات الصدمة
من نجوم إنجيسي 602 الفتيّة كبيرة الكتلة
قد أدّت إلى تآكل المادّة الغباريّة
وبدأت تعاقباً من تشكُّل النجوم يتحرَّك مُبتَعِداً عن مركز العنقود.
بينما سافر طاقم أرتِميس 2 باتّجاه القمر هذا الأسبوع،
كان من المتوقّع أن يحظى المُذنَّب C/2026 A1 (MAPS)
بأقرب دنوٍّ له من الشمس في يوم الإثنين.
عند هذه النقطة، سيكون المُذنَّب والشمس أقرب
من نصف المسافة التي تفصل بين الأرض والقمر.
ولكم جميعاً هناك في الأسفل على الأرض وحول الأرض، نحن نحبّكم، من القمر. سنراكم على الجانب الآخر،
قال طيّار أرتيميس 2 ڤيكتور گلوڤر
في 6 نيسان (أبريل) الساعة 6:44 مساءً بتوقيت الساحل الشرقيّ
إذ غاب 8.
لا تزال الحفلة مستمرّة في المجرّة الحلزونيّة إنجيسي 3310.
قبل حوالي 100 مليون سنة تقريباً،
يُرجّح أنّ إنجيسي 3310 اصطدمت بمجرّة أصغر
ممّا تسبّب في اشتعال المجرّة الحلزونيّة الكبيرة بتفجُّرٍ هائل من تكوّن النجوم.
كيف يمكننا رؤية ما هو غير مرئيّ؟
ليس من السهل رؤية الثقوب السوداء في الليل الكونيّ المظلم،
بَيدَ أنّه بمقدور علماء الفلك العثور عليها
من خلال تحليل آثارها الثقاليّة على المادّة، والضوء والزمكان.
ما الأشياء غير المتوقّعة التي تراها عندما ترنو بعينيك إلى سماء الليل؟
تُماثِل صورة اليوم لوحةً تجريديّة،
مع مساحاتٍ واسعة من الألوان المنثورة عبر قماش رسمٍ كونيّ
دون تصميمٍ على ما يبدو.
وُلِدَ روبرت هـ. گودارد -الذي يُعتبر أب علم الصواريخ الحديث-
في مدينة ووستِر بولاية ماساتشوستس في عام 1882.
في سنّ 16 عاماً،
قرأ گودارد رواية الخيال العلميّ الكلاسيكيّة "حرب العوالم" لـ هـ.
تعرَّف الفلكيّ الكنديّ پول هِكسون وزملاؤه
-أثناء مسحهم السماوات بحثاً عن مجرّات-
على حوالي 100 مجموعة مجرّات متراصّة،
تُدعى الآن على نحوٍ ملائم
مجموعات هِكسون المتراصّة.
إنجيسي 1300 الحلزونيّة وإنجيسي 1297 الإهليلجيّة
هما مجرّتان تقعان على ضفاف الكوكبة الجنوبيّة النهر (Eridanus).
على بُعد 70 مليون سنة ضوئيّة أو أكثر،
كلتاهما عضوان في عنقود مجرّات النهر.
اللحظة الفلكيّة المُحدِّدة للاعتدال الشمسيّ اليوم
هي عند 14:46 بالتوقيت العالميّ المُنسَّق (20 آذار/مارس).
يكون ذلك عندما تعبر الشمس خطّ الاستواء السماويّ
مُتحرِّكةً شمالاً في رحلتها السنويّة عبر سماء كوكب الأرض،
مؤذنةً ببداية ربيع كوكبنا الجميل في نصف الكرة الشماليّ
وخريفه في نصف الكرة الجنوبيّ.
إن لم تكن هذه المجرّة الحلزونيّة مثاليّة،
فهي على الأقلّ واحدةٌ من الأكثر جمالاً في الصور.
كونٌ ناءٍ تحوي مليارات النجوم
وتبعد حوالي 40 مليون سنة ضوئيّة
باتّجاه كوكبة سمكة الدولفين (أبو سيف/Dorado)،
تُقدّم "إنجيسي 1566" مشهداً مواجِهاً خلّاباً.
للمرّة الأولى نشهد الكوكب الخارجيّ أورانوس
يتصدّر المشهد ويدور حول نفسه.
أورانوس هو أحد أغرب كواكب المجموعة الشمسيّة،
إذ يستلقي على جانبه ويدور مثل دجاجةٍ على سيخ الشواء.